مرحبا بك عزيزي الزائر في الموقع الرسمي لأمانة الشئون العلمية ، Feb 2019-02-15
Logo
الأهـــداف :

تأتي أهداف الجامعة الإستراتيجية في مجال الطلاب منبثقة عن رسالتها التي يمكن أن نلخصها حسب مناظير الأداء التالية :-

  1.  منظور البرامج الجامعية: وهذا يشكل المخرج النهائي للبرامج والأنشطة الجامعية وبه يقاس نجاح الجامعة في تحقيق رسالتها ورؤيتها.

  2. إعتماد برامج دراسية تلبي متطلبات مجتمع المعرفة حيث يحتوي هذا الدليل على كليات وبرامج الجامعة، والتي تتميز بالتفرد في بعض الكليات وأقسامها ككلية العلوم الحضرية، والتكامل المعرفي في بعضها الآخر كالكليات الطبية الصحية. وتهتم الجامعة - في تطوير علاقة كلياتها بالمجتمع وخدمته - بالتبادل المعرفي على المستوى المحلي والعالمي. ويبرز هنا دور الطلاب في المساهمة في البرامج المجتمعية الأُخرى وتطوير واقع المجتمعات المحلية والمساهمة في حل مشاكلها وإجراء الدراسات والبحوث الخاصة بذلك. كما نثمن دورهم في التبادل العلمي والثقافي مع الجامعات داخلياً وخارجياً وإبراز وجه الجامعة المشرق، وللجامعة عضوية في عدد من الإتحادات والروابط المحلية والإقليمية والعالمية.

  3. تولي الجامعة إهتماماً خاصاً بتطوير النشاط الطلابي ورعايته في جو أُسري يضم الأساتذة والطلاب والإداريين، حيث يكون هنالك أستاذ مشرف على عدد من الطلاب بالكلية ورعايتهم وقيادتهم في التفاعل الإيجابي داخل وخارج الجامعة وتكون هذه المجموعات أداة لترقية أداء الطالب الأكاديمي والإجتماعي.

  4. تتكامل برامج النشاط الطلابي مع أهداف الجامعة الأُخرى في خدمة المجتمع والتواصل الإقليمي والعالمي لتكون جزءاً من هذه البرامج

  5.  منظور البيئة الجامعية والنظم: تولي الجامعة اهتماماً خاصاً بتطوير المناهج وطرق التدريس والتفاعل الإيجابي بين الطالب والأستاذ وتشجيع التعلم الذاتي، وتبذل جهداً مقدراً في توظيف البنيات الأساسية لخدمة التعليم الإلكتروني والوسائل الحديثة في التدريس والإشراف الأكاديمي حتى يكون خريجها متمكناً وذا كفاءة علمية ومهنية عالية.

  6. بتطوير البيئة الجامعية رغم شح الإمكانات حتى يتمكن الطلاب من التحصيل الأكاديمي وتفجير طاقاتهم الإبداعية في جو محفز.

  7. تولي الجامعة عناية خاصة باللوائح الأكاديمية ولوائح الإمتحانات وتقييم الطلاب، حرصاً منها على السمعة الأكاديمية العالية والتي تنعكس على الطلاب في ريادة سوق العمل والتحضير للدراسات العليا وتحسين الموقف التنافسي للجامعة، مع حرص الجامعة ومراعاتها للوضع المالي العام في المجتمع السوداني إلاّ أن مساهمة أولياء أمور الطلاب في دعم ميزانية الجامعة يعتبر مورداً أساسياً وتقوم عليه دعائم البنيات الأساسية في الجامعة وتسيير الأنشطة المختلفة، فهي تستقبل مبادرات أولياء الأمور وإجتهادهم في دعم الجامعة مالياً بقدر عالٍ من التقدير والإعزاز فهم شركاء أصليون في تسيير أمر الجامعة.